الشيخ علي النمازي الشاهرودي

9

مستدرك سفينة البحار

سائر قضاياه وأحواله في دمشق ومجلس يزيد ( 1 ) . كان للرأس طيب قد فاح على كل طيب ( 2 ) . كامل الزيارة : في الصادقي ( عليه السلام ) : لما حمل رأس الحسين ( عليه السلام ) إلى الشام ، سرقه مولى لنا فدفنه بجنب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) . وذكر الاختلاف مع الروايات في ذلك ( 4 ) . وفي رواية أخرى : لما بعث برأس الحسين ( عليه السلام ) إلى الشام رد إلى الكوفة فقال : أخرجوه عنها لا يفتتن به أهلها . فصيره الله عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . فالرأس مع الجسد والجسد مع الرأس . بيان المجلسي في ذلك ( 5 ) . موضع رأس الحسين ( عليه السلام ) بالشام معروف ، وكان يعبد الله فيه الرجل الذي سار به أبو جعفر الجواد ( عليه السلام ) في ليلة إلى مسجد الكوفة والمدينة ومكة ( 6 ) . خبر وضع الله يده على رأس الحسين ( عليه السلام ) وقول المجلسي : وضع اليد كناية عن إفاضة الرحمة ( 7 ) . تكلم الرأس الشريف يأتي في " كلم " . عن مناقب ابن شهرآشوب : ومن مناقب الحسين ( عليه السلام ) ما ظهر من المشاهد الذي يقال له مشهد الرأس من كربلاء إلى عسقلان وما بينهما في الموصل ونصيبين وحماة وحمص ودمشق وغير ذلك ، ويظهر من هذا الكلام أن للرأس المعظم المقدس في هذه الأماكن مشهد معروف ، وأن في ظهر الكوفة عند قائم الغري مسجدا يسمى بالحنانة ، فيه يستحب زيارة الحسين ( عليه السلام ) لأن رأسه وضع هناك .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 224 - 240 ، وجديد ج 45 / 129 - 188 . ( 2 ) جديد ج 45 / 305 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 237 ، وجديد ج 45 / 178 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 146 و 228 ، وجديد ج 44 / 199 و 144 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 238 ، وجديد ج 45 / 178 . ( 6 ) ط كمباني ج 12 / 108 ، وج 7 / 271 ، وجديد ج 50 / 38 ، وج 25 / 376 . ( 7 ) ط كمباني ج 10 / 154 ، وجديد ج 44 / 238 .